(Source: hendahmad20)

تفرانيل مصطفى ابراهيم by radio shaware3

(Source: nfnfa, via lalad)

nura-des:

! الدنيا فيها ناس طيبه :) و الله قشعر بدني من هالمشاهد

فالحادثه الاولى شلون الشباب جاو ركض يبون يساعدون الي حاول يساعد الطفل ولا هامهم شي

فالحادثه الثانيه شوفوا الشرطي الي عاليمين عينه راحت على السياره يتاكد اذا مافيها احد شلون شايل هم سلامتهم „

فالحادثه الثالثه شوفوا الي فالسياره شلون يحييهم و يشكرهم من بعيد

و الرابعه تحكي عن نفسها شوفوا اعمارهم كم ؟ كلهم صغار

من اجمل الاشياء الي تصير..  شلون كلهم يتسابقون للمساعده  

الدنيا فيها خير =)

(via hajaraldakheel)

كانت هتفرق فى الوداع - مصطفى إبراهيم‬‎ by Evan Rasputin

ياناس ياعبط ياعشمانين اسمعوا

(Source: xzewii, via drrhanm)

alqarany1:

#كتاب #صائمون_والله_أعلم #أحمد_بهجت #صورة_من_كتاب #تصويري #مقطع_من_كتاب #ماذا_تقتبس #ماذا_تقرأ #اقتباس #اقتباسات #quote #quote_book #Canada #كندا

alqarany1:

#كتاب #صائمون_والله_أعلم #أحمد_بهجت #صورة_من_كتاب #تصويري #مقطع_من_كتاب #ماذا_تقتبس #ماذا_تقرأ #اقتباس #اقتباسات #quote #quote_book #Canada #كندا

(Source: malteasier, via e-m-a-n)

babnourhoda:

اقرؤوه بهدوء وبتمعن 

ما السر في تقدم وتأخرت بعض الأقدار؟

لو سألتك :
هل تخلو حياتك من تقديم أو تأخير؟
هل ذقت التأخير تارة أو التقديم تارة أخرى؟
هل تسير حياتك كما تريد و تشتهي بلا أي تأخير أو تقديم ؟

بكل تأكيد ستقول : لا.. 
لأن الحياة من سننها الثابته في الكون التقدم و التأخر..!

هل تعلم أنك إذا فهمت هذين الاسمين – المقدم والمؤخر-
ستشعر بالحكمة و البصيرة تجاه أمور كثيرة ؟

إذا تساءلت يوماً :
لماذا حصل هذا القدر وفي هذا التوقيت ؟

تكون الإجابة:

لأن الله هو المقدم و المؤخر
قدم المقادير كلها وكتبها في اللوح المحفوظ .

لماذا تقدمت بعض الأمور؟ 
لأنه المقدم !

- يتقدم فلان صاحبك في مقاعد الدراسة ويتخرج وأنت تتأخر عن التخرج ..

- يتزوج فلان الأصغر منك سنا وأنت لم تتزوج بعد ..

- تذهب لقضاء معاملة فتتقدم على من معك وتتأخر أوراقهم ..

- تبدأ العلاج فتستجيب له وتتقدم في الشفاء وهم يتأخر شفاؤهم ..

- يتقدم الأصغر منك سناً في العلم وتتقدم أنت في التجارة و المال ..


هو الله المقدم و المؤخر الذي يقدمك في أشياء ، و يؤخرك عن أشياء لحكم عظيمة تخفى عنك !!

ثق أن التقديم و التأخير يحمل في طياته الحكم العظيمة التي قد تعجز الجبال عن حملها..!

لذلك لا تحزن و لا تيأس إن تأخر رزقك ؛ فالله قد يكون أخر الرزق 
، لكنه قدم لك نعماً عظيمة لا تعد ولا تحصى !!

إن سنة التقديم و التآخير
في الدراسة
و الوظيفة
والزواج
و الذرية
و التجارة
والمشاريع
والشفاء
وفي الأرزاق عموماً .. هي أقدار مكتوبة ولا مهرب منها ..
فلا تكن ممن يتسخط على الله..
فالعارف بالله حين يقول : لماذا تأخر رزقي؟
يأتيه صوت في داخله يقول له :
لأن الله هو المقدم و المؤخر ؛ لذا كان التأخير !!

وهذا التأخر الذي يقض مضجعك يخفي في داخله ألطاف لاتعد ولاتحصى ..

ليس التأخر المؤلم هو تأخر الرزق فحسب ، بل الأشد إيلاماً تأخر العبد في سيره إلى الله !!

الله عزوجل رفع الخلق بعضهم على بعض .. 
نرى فلاناً متقدماً في العلم 
وآخرَ متقدماً في الصيام
وفلاناً متقدماً في القرآن

فمن الذي قدمهم ؟

الله -جل في علاه- ..
هو المقدم ، و ماقدمهم إلا لعلمه أنه يستحقون هذا التقديم ..

يقول النووي في شرح مسلم :
( يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه ، ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه ) !!

حينما يقدمك الله للطاعة و لما يحب فهذا من توفيقه ..
و حينما يؤخرك فهذا من الخذلان -ونعوذ بالله من الخذلان-.

تأمل في حياتك وتأخيراتك وتقديماتك ..
و تيقن أن الأمر به الحكمة والخير ..

فلان يصلح له التأخر في الدراسة، وفلان لا يصلح له إلا التقدم والسبق !!

فلان يصلح له التأخر في الزواج، وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !!

فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب !! 
و فلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !!

فلان يصلح له السبق في العلم والدعوة، و فلان لا يصلح له إلا التأخر !!

هذا هو الله المقدم و المؤخر -جل في علاه- !!

نسأله أن ينير بصائرنا في كل تأخر و تقدم بحياتنا ..

ضع هذان الاسمان نصب قلبك وعقلك ..

عالج بهما مشاعرك و أفكارك عندما يهمك التقديم والتأخير ..

ذكر نفسك كثيراً ، و كرر عليها أنه المقدم و المؤخر -جل في علاه- ..
و ستجد في تكرارك و تمعنك بهما شفاءً راقياً لروحك و قلبك ..


( شرح اسم الله المقدم واسم الله المؤخر)

babnourhoda:

اقرؤوه بهدوء وبتمعن

ما السر في تقدم وتأخرت بعض الأقدار؟

لو سألتك :
هل تخلو حياتك من تقديم أو تأخير؟
هل ذقت التأخير تارة أو التقديم تارة أخرى؟
هل تسير حياتك كما تريد و تشتهي بلا أي تأخير أو تقديم ؟

بكل تأكيد ستقول : لا..
لأن الحياة من سننها الثابته في الكون التقدم و التأخر..!

هل تعلم أنك إذا فهمت هذين الاسمين – المقدم والمؤخر-
ستشعر بالحكمة و البصيرة تجاه أمور كثيرة ؟

إذا تساءلت يوماً :
لماذا حصل هذا القدر وفي هذا التوقيت ؟

تكون الإجابة:

لأن الله هو المقدم و المؤخر
قدم المقادير كلها وكتبها في اللوح المحفوظ .

لماذا تقدمت بعض الأمور؟
لأنه المقدم !

- يتقدم فلان صاحبك في مقاعد الدراسة ويتخرج وأنت تتأخر عن التخرج ..

- يتزوج فلان الأصغر منك سنا وأنت لم تتزوج بعد ..

- تذهب لقضاء معاملة فتتقدم على من معك وتتأخر أوراقهم ..

- تبدأ العلاج فتستجيب له وتتقدم في الشفاء وهم يتأخر شفاؤهم ..

- يتقدم الأصغر منك سناً في العلم وتتقدم أنت في التجارة و المال ..


هو الله المقدم و المؤخر الذي يقدمك في أشياء ، و يؤخرك عن أشياء لحكم عظيمة تخفى عنك !!

ثق أن التقديم و التأخير يحمل في طياته الحكم العظيمة التي قد تعجز الجبال عن حملها..!

لذلك لا تحزن و لا تيأس إن تأخر رزقك ؛ فالله قد يكون أخر الرزق
، لكنه قدم لك نعماً عظيمة لا تعد ولا تحصى !!

إن سنة التقديم و التآخير
في الدراسة
و الوظيفة
والزواج
و الذرية
و التجارة
والمشاريع
والشفاء
وفي الأرزاق عموماً .. هي أقدار مكتوبة ولا مهرب منها ..
فلا تكن ممن يتسخط على الله..
فالعارف بالله حين يقول : لماذا تأخر رزقي؟
يأتيه صوت في داخله يقول له :
لأن الله هو المقدم و المؤخر ؛ لذا كان التأخير !!

وهذا التأخر الذي يقض مضجعك يخفي في داخله ألطاف لاتعد ولاتحصى ..

ليس التأخر المؤلم هو تأخر الرزق فحسب ، بل الأشد إيلاماً تأخر العبد في سيره إلى الله !!

الله عزوجل رفع الخلق بعضهم على بعض ..
نرى فلاناً متقدماً في العلم
وآخرَ متقدماً في الصيام
وفلاناً متقدماً في القرآن

فمن الذي قدمهم ؟

الله -جل في علاه- ..
هو المقدم ، و ماقدمهم إلا لعلمه أنه يستحقون هذا التقديم ..

يقول النووي في شرح مسلم :
( يقدم من يشاء من خلقه إلى رحمته بتوفيقه ، ويؤخر من يشاء عن ذلك لخذلانه ) !!

حينما يقدمك الله للطاعة و لما يحب فهذا من توفيقه ..
و حينما يؤخرك فهذا من الخذلان -ونعوذ بالله من الخذلان-.

تأمل في حياتك وتأخيراتك وتقديماتك ..
و تيقن أن الأمر به الحكمة والخير ..

فلان يصلح له التأخر في الدراسة، وفلان لا يصلح له إلا التقدم والسبق !!

فلان يصلح له التأخر في الزواج، وفلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !!

فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب !!
و فلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !!

فلان يصلح له السبق في العلم والدعوة، و فلان لا يصلح له إلا التأخر !!

هذا هو الله المقدم و المؤخر -جل في علاه- !!

نسأله أن ينير بصائرنا في كل تأخر و تقدم بحياتنا ..

ضع هذان الاسمان نصب قلبك وعقلك ..

عالج بهما مشاعرك و أفكارك عندما يهمك التقديم والتأخير ..

ذكر نفسك كثيراً ، و كرر عليها أنه المقدم و المؤخر -جل في علاه- ..
و ستجد في تكرارك و تمعنك بهما شفاءً راقياً لروحك و قلبك ..


( شرح اسم الله المقدم واسم الله المؤخر)

(Source: nada017, via alb7r)