اليومُ مضى على فقد الأندلس 520 عامًا
و اليومَ تبكيها كل الأمة ..
أأندلسَ الحبيبة كيفَ صرتِ ؟
معَ الأغرابِ و الحال مريعًا
أتبكين كما نبكيكِ شوقاً ؟
و تجنين مع الدمعِ حنينَ
أترجين خطانا و حِمانا ؟
كما نرجوا بكِ سكناً و ديناً
أأندلسَ العزيزة كيفَ صرتِ
بأيدي الغربِ يا مجدًا عريقًا
موشحُ عزكِ باتَ يغني
و يطربِ مسمعي في كُل حينَ
و يخبرني بأن المجدَ مجدُ
و دينُ اللهِ لا يعلوهُ دينا
“ فلا تبكي ايا حبيبةُ أن فقدتِ فأنكِ دائمًا تلكِ العزيزة ”
* شيمائيّة ..و كُل الشكر للحبيبات .. رنـَا عبد اللطيف و فاطـمة تركي .. ساعدوني كثيرًا
+ تصميم الصورة : فاطمة تركي
أحلُم بزَاوِيةٍ مُتَآكِلة يَشيءُ لَونُها البَاهت بلونِ الشّجَن أُسندُ رَاسي عَلى جِدارهَا العَتيق وَأَنشٌج